مانشيت مانشيت نيوز مانشيت نيوز الصفحه الرئيسية مانشيت نيوز محليات مانشيت نيوز الشئون السياسية اقتصاد العالم مصر نيوز النومس خالد النومس موجز جريمة الصباح أمير الكويت مانشيت نيوز وزير الصحه وزارة التعليم العالي بالكويت الشيخ الشيخ صباح الاحمد أخر الاخبار مانشيت نيوز ألبوم الفيديو مانشيت نيوز البوم الصور مانشيت نيوز مانشيت نيوز تويتر مانشيت نيوز انستجرام مانشيت نيوز يوتيوب مانشيت نيوز فيس بوك مانشيت نيوز وزاره أخبار البورصة مانشيت نيوز اخبار الفن الكويت مانشيت نيوز مطار الكويت هلا فبراير 2015 موتمر مانشيت نيوز مانشيت نيوز رياضة عن مانشيت نيوز إدارة مانشيت نيوز
الإثنين / 11 ديسمبر 2017 /05:00 ص
الرئيسية :: ادارة التحرير :: اتصل بنا
لعشاق السياحة التاريخية.. هذه أفضل الطرق لزيارة مادبا في الأردن على غرار هاتف Galaxy Note 7.. شكاوى عن انفجار غسالات Samsung والشركة تقدم حلاً غريباً! فيلم (روشميا) يفوز بجائزة المهرجان الدولي للفيلم العربي بقابس طائرات روسية تقصف حلب وواشنطن تتشبث بالدبلوماسية أول دعوى قضائية ضد السعودية بعد قانون "جاستا" الداخلية: الادعاء بتعرض نزيل بـ «المركزي» للاعتداء.. افتراء مرفوض مظاهرة في مطار هيثرو احتجاجا على إنشاء مدرج جديد حالة تأهب قصوى في ريال مدريد .. بيريز يحذر زيدان أمريكا تحرم مواطني 18 بلداً من التقديم لقرعة "جرين كارد" إخلاء مبنى البورصة في ماليزيا بسبب «قنبلة» الصحة الكويتية: التلاعب ببطاقات عافية التأمينية جريمة يعاقب عليها القانون الكويت تدعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لجلسة طارئة بشان حلب القتل دهسا عقوبة داعش لعناصره الهاربين من المعارك وزارة الصحة تنظم مؤتمر سرطان الثدي 29 سبتمبر الجاري الاتحاد الأوروبي يحذر من تحول ليبيا الى "منصة" لتنظيم (داعش) متسابق دراجات مائية كويتي يحقق نتائج ملفتة في بطولة العالم التداول على الاسهم القيادية يرفع سيولة البورصة الى 8ر10 مليون دينار سمو أمير البلاد يعزي الرئيس المصري بضحايا غرق مركب (الخدمة المدنية) يعلن الأحد المقبل عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية سلطنة عمان تشيد باستضافة الكويت مفاوضات السلام اليمنية
Share |
Facebook Twitter Google+
+    -
شؤون القصّر وما بين النقيضين «باعوا بيتنا»
 ماذا حل بدائرة الأيتام التي كانت تستثمر الأموال في تمويل التجار بعقد للمرابحة، لكنها، فيما بعد، راحت تقرض التجار مقابل فوائد ربوية.
1938 هو عام تأسيس دائرة الأيتام، ولن أتطرق الى أسباب انشائها ومدى أهميتها، ولكن ألخص الفكر والنظام اللذين سيطرا على أدائها بعهديها القديم والجديد، مع وجود أموال كثيرة تحت اليد تعاملت معها الهيئة بفكر مؤسسة مالية استثمارية، تقرض وتضارب بالأسهم وتؤسس شركات. ففي العهد القديم ـ أي منذ التأسيس حتى عام 1983ـ كان شائعاً قيام دائرة الأيتام، كما كانت تسمى، ببيع بيوت وعقارات القصّر وتحتفظ بالنقد، مما ألحق الضرر بالعديد من القصّر، الذين خسروا نتيجة البيع الفوري لعقاراتهم مقابل الارتفاع المستقبلي في القيمة السوقية. ولطالما كنت أتساءل: بماذا تستثمر تلك الأموال؟! وقد سبق لي شخصياً، وقبيل مغادرتي للدراسة، أن تقدمت طالباً شراء قسائم سكن لأشقائي وعمارات مدرة، بدلاً من وجود أموالنا نقداً لديهم، وقوبل الطلب بالرفض، وكان الجواب: خلك بدراستك هذا شغلنا موشغلك. شغلهم هذا أدى إلى فقدان أرصدة القصّر لقيمتها السوقية، وما كان بألف أصبح بمئة ألف بعد سنوات قليلة. وقد أثار انتباهي ما أثاره أحد التجار لدى تذمره من شروط الإقراض في أحد البنوك ــ حيث عملت لأكثر من عشرين عاماً ــ إذ قال حسبي الله على اللي غيّر قانون دائرة الأيتام، كنا مرتاحين معاهم! وسألته وشنو علاقتك معاهم؟ رد متمتماً: شروطهم أحسن منكم، ورحل غاضباً. ظل هذا الحديث يراودني لأكثر من عقدين، لم أجد له جواباً، حتى وجدته في سجلات وأراشيف قديمة. نعم وجدت الإجابة بعد بحث طويل، واتضح ان دائرة الأيتام في عهدها القديم كانت تستثمر تلك الأموال في تمويل التجار، بموجب عقود للمرابحة، يتوسطها شراء وبيع أصول من أرز أو قهوة أو امريكن ــ وذلك قبل نشأه البنوك. ومع تحولها الى إدارة تتبع وزارة العدل، تفاقم الأمر، فأخذت تقرض التجار مقابل فوائد ربوية توثق لدى كاتب العدل. والعجيب كيف لإدارة في وزارة العدل أن تزاول الاقراض، وتتعامل مع الربا، بالرغم من وجود البنوك؟! وماذا وجد التجار في تلك الإدارة بديلاً أفضل من البنوك؟ أم ان هؤلاء التجار كانوا في الحقيقة نخبة؟! 
وحتى لا يعجز قارئنا العزيز، فهناك عقد بيع تحت يدي عائد الى تركة بيعت على أحد التجار، الذي عجز عن سداد مبلغ المبيع لسنوات، فأقرضته تلك الدائرة من أموال القصّر لسداد التزامه المالي اتجاههم، يعني خذ من جيسه وعايده! وهناك طريقة أخرى تتم ببيع العقار للتجار بالاجل، حيث يقوم التاجر بتقسيم العقار وبيعه، وبعد سنوات يسدد ما عليه، والله مساكين هؤلاء الايتام، أما كان يكفيهم يتمهم؟
وهذ غيضٌ من فيض.
هذا المحتوى من : جريدة القبس
التعليقات
اضف تعليق
الاسم
التعليق

اضــف    مـسـح

دير ستيرن
"زوجة سورية ثانية بـ1800 يورو" إن ...
الإدارة
في البدايه اخذت جريدة مانشيت وادارتها ...
مقال بجريدة الكويتية
التضهول أو التظهول، لا أعرف أيهما أصح، ...
دير ستيرن
"زوجة سورية ثانية بـ1800 يورو" إن ...
عدنان عبدالله العثمان
ماذا حل بدائرة الأيتام التي كانت تستثمر ...
الإدارة
في البدايه اخذت جريدة مانشيت وادارتها ...
مقال بجريدة الكويتية
التضهول أو التظهول، لا أعرف أيهما أصح، ...