مانشيت مانشيت نيوز مانشيت نيوز الصفحه الرئيسية مانشيت نيوز محليات مانشيت نيوز الشئون السياسية اقتصاد العالم مصر نيوز النومس خالد النومس موجز جريمة الصباح أمير الكويت مانشيت نيوز وزير الصحه وزارة التعليم العالي بالكويت الشيخ الشيخ صباح الاحمد أخر الاخبار مانشيت نيوز ألبوم الفيديو مانشيت نيوز البوم الصور مانشيت نيوز مانشيت نيوز تويتر مانشيت نيوز انستجرام مانشيت نيوز يوتيوب مانشيت نيوز فيس بوك مانشيت نيوز وزاره أخبار البورصة مانشيت نيوز اخبار الفن الكويت مانشيت نيوز مطار الكويت هلا فبراير 2015 موتمر مانشيت نيوز مانشيت نيوز رياضة عن مانشيت نيوز إدارة مانشيت نيوز
الإثنين / 11 ديسمبر 2017 /04:55 ص
الرئيسية :: ادارة التحرير :: اتصل بنا
لعشاق السياحة التاريخية.. هذه أفضل الطرق لزيارة مادبا في الأردن على غرار هاتف Galaxy Note 7.. شكاوى عن انفجار غسالات Samsung والشركة تقدم حلاً غريباً! فيلم (روشميا) يفوز بجائزة المهرجان الدولي للفيلم العربي بقابس طائرات روسية تقصف حلب وواشنطن تتشبث بالدبلوماسية أول دعوى قضائية ضد السعودية بعد قانون "جاستا" الداخلية: الادعاء بتعرض نزيل بـ «المركزي» للاعتداء.. افتراء مرفوض مظاهرة في مطار هيثرو احتجاجا على إنشاء مدرج جديد حالة تأهب قصوى في ريال مدريد .. بيريز يحذر زيدان أمريكا تحرم مواطني 18 بلداً من التقديم لقرعة "جرين كارد" إخلاء مبنى البورصة في ماليزيا بسبب «قنبلة» الصحة الكويتية: التلاعب ببطاقات عافية التأمينية جريمة يعاقب عليها القانون الكويت تدعو الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لجلسة طارئة بشان حلب القتل دهسا عقوبة داعش لعناصره الهاربين من المعارك وزارة الصحة تنظم مؤتمر سرطان الثدي 29 سبتمبر الجاري الاتحاد الأوروبي يحذر من تحول ليبيا الى "منصة" لتنظيم (داعش) متسابق دراجات مائية كويتي يحقق نتائج ملفتة في بطولة العالم التداول على الاسهم القيادية يرفع سيولة البورصة الى 8ر10 مليون دينار سمو أمير البلاد يعزي الرئيس المصري بضحايا غرق مركب (الخدمة المدنية) يعلن الأحد المقبل عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية سلطنة عمان تشيد باستضافة الكويت مفاوضات السلام اليمنية
Share |
Facebook Twitter Google+
+    -
«التضهول»
«التضهول»
التضهول أو التظهول، لا أعرف أيهما أصح، لكنها مفردة كويتية تعني المبالغة في الشيء على طريقة «عمل من الحبة قبة»، أو على طريقة الراحلة مريم الغضبان الشهيرة في مسلسل حبابة «اللي ذبح بقة وترس سبع جدور».
المبالغة في إبراز جمال الشيء عموما قد تنتهي إلى فقدانه لجماله، ولكم في ضحايا عمليات التجميل والماكياج المبالغ فيه لدرجة إخفاء ملامح الوجه عبرة وعظة، كيف أن الشيء إن زاد عن حده ينقلب ضده.
والجمال بالجمال يذكر، أجبرت قبل أيام على مجاراة التقليعة الإنستغرامية بكتابة عشرين حقيقة عني، استعدت بها ذكريات الماضي والحاضر وأمنيات المستقبل، توقفت عند حقيقة أنني لم أدخل مرحلة رياض الأطفال، أو بالأحرى دخلت وطردت بسبب اعتدائي على مدرّسة بالضرب لأنها جميلة، أي والله، كنت بكر أمي وأبي، وأول حفيد في أسرتَي أمي وأبي، وكان ذلك بحد ذاته كافيا لإقناعي بأنه لا جميلة إلا أنا، حتى الدمى كان أبي ينتقيها دميمة كي لا أشعر بالغيرة منها، أي والله، كانت ألعابي إما لسمينات أو سود، ولم يخشوا علي من الخوف منها بقدر ما خشوا علي من الغيرة بدافع الحب، فكانت الصدمة الأولى لي في الروضة لم يساعدني أحد في تجاوزها قدر باربي التي شاهدتها خلسة في إعلان تلفزيوني وأصررت على اقتنائها.
المبالغة في الحب تؤذي المحب، مثل المبالغة في إبراز الجمال، ولا يخفى علينا أن ثمة حقيقة علمية أن الأكثر حظا من الجمال أقل حظا من الذكاء، ذلك أن قناعتهم بقبولهم الشكلي تدفعهم إلى إهمال باقي الجوانب، وهذه الحقيقة نفسها تنعكس على نتيجة خفة دم البدناء الذين يحاولون تعويض ثقل وزنهم بخفة دمهم.
والحب تحديدا يضع على عين المحب عدسة مكبرة تضخم الأشياء لدرجة تحتاج معها إلى تذكيره بالتحذير المكتوب على نوافذ السيارات: أن الأجسام الظاهرة في المرآة قد تبدو أكبر من حجمها الحقيقي قبل أن يصدم بالحجم الحقيقي، مثل صدمة الفنانة الراحلة ذكرى حين قالت: هذا أنت ما عرفتك، هذه أول مرة أشوفك بعيني كنت أشوفك بقلبي!
ومثل الحب الألم، عندما نستيقظ ذات صباح نشعر ببعض الألم في المفاصل سببه الممارسة الخاطئة لبعض أنواع الرياضة، أو حمل شيء ثقيل أو هو مجرد ألم بلا سبب، البعض يشعر أنها نهاية العالم، تدمع عيناه وهو يتناول المسكن لعدم قبوله حقيقة الضعف والعجز والمرض، دون أن يعي أو يدرك أن ثمة من خلق معاقا فتحول بطلا بفضل الإرادة، وبعيدا عن المبالغة في إظهار الألم لدرجة أقرب للاتجار به.
ومثل الألم، الفرح، النجاح، شعور البعض بأن مطارات العالم ستفتح قاعات كبار الضيوف له، وستفرش في طريق رحلته السجاد الأحمر في المغادرة والعودة، مستقبلا بالزهور لمجرد أن حسابه في إنستغرام تجاوز عشرة آلاف فولورز، أو قد يشعر بنهاية العالم لو كتب تغريدة ولم يرتوت له أحد، ما يدفع بالبعض لشراء متابعين ولايكات وريتويت، وأخيرا جماهير حقيقيين في المناسبات، وجميع ما سبق يصب في خانة واحدة هي التضهول أو التظهول التي حتى نهاية المقال أجهل كتابتها.
المشكلة في التضهول والمتضهول أنه يخدع نفسه بنفسه، أما الذين يحاول خداعهم فهم أكثر ناس يكشفونه ويعرفون حقيقته، لذا، من الضروري أن تعرف حجم نفسك جيدا، ولا مانع من تزيينها قليلا إذا لزم الأمر دون أن تخدع أحدا، وتذكر أنه من الممكن أن يخدعك كثيرون وهذا ليس عيباً فيك، لكن العيب، كل العيب أن تخدع نفسك بنفسك، وتكذب كذبة لا يصدقها أحد غيرك!
هذا المحتوى من : جريدة الكويتية
التعليقات
اضف تعليق
الاسم
التعليق

اضــف    مـسـح

دير ستيرن
"زوجة سورية ثانية بـ1800 يورو" إن ...
عدنان عبدالله العثمان
ماذا حل بدائرة الأيتام التي كانت تستثمر ...
الإدارة
في البدايه اخذت جريدة مانشيت وادارتها ...
دير ستيرن
"زوجة سورية ثانية بـ1800 يورو" إن ...
عدنان عبدالله العثمان
ماذا حل بدائرة الأيتام التي كانت تستثمر ...
الإدارة
في البدايه اخذت جريدة مانشيت وادارتها ...
مقال بجريدة الكويتية
التضهول أو التظهول، لا أعرف أيهما أصح، ...